حكم شراء الدولار بسعر أكبر من السعر المعروف؟

اخر تحديث:
موقع المبدع ناشر موثوق

محتويات المقال

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد:

تصريف العملة (عملة بعملة مغايرة)، مثلا: دولار بدينار عراقي، هذا التبايع جائز لكن يكون نقدي يدا بيد، يعني لا يجوز تأجيل أحد البدلين، قياسا على الذهب والفضة والاصناف الستة الواردة في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ربا النسيئة (لا يجوز) لا يوجد هناك سعر محدد.

أما بيع الدولار بأكثر من سعره بالدينار فالمتوقع أن يكون هناك سبب (غشيم في هذا المجال أو لا يعرف بالسوق وأمور … الخ) فهذا غبن والغبن لا يجوز فهو من الغش والخداع.

أو هل هو لأنه يطلبه مال؟ وهذا أيضا لا يجوز لأن كل قرض جر نفعا فهو ربا. أو هل هو لأنه بالأجل؟ هو أصلا تصريف العملة بالأجل لا يجوز سواء بسعر السوق أو بسعر أكثر أو أقل، هو أصلا النسيئة لا تجوز في هذا التصريف.

والله تعالى أعلى وأعلم

من فتاوى فضيلة الشيخ الدكتور: محمود عبد العزيز العاني (حفظه الله) رئيس مجلس علماء العراق
شارك المقال:

محمد عبد الخالق الطائي (أبو عبد القادر)، طالب ماجستير في كلية الإمام الأعظم رحمه الله – قسم الدعوة والخطابة والفكر الإسلامي. مهتم بالمسائل الدينية والتقنية والتعليم، ويعمل في مجال التصميم وإنشاء المواقع والتطبيقات، جامعًا بين العلم الشرعي والمهارات الرقمية لخدمة المحتوى الهادف.

التعليقات