التسهيل في تجويد التنزيل
المؤلف:
الشيخ أحمد خورشيد
التصنيف:
علوم القرآن والتجويد
عدد الصفحات:
59 صفحة
اللغة:
العربية
حجم الملف:
604 KB
صيغة الملف:
PDF
ارشادات خاصة لطالب التجويد
المقصود من التجويد هو تصحيح نطق الانسان بالحرف، وهذا هو أول مرحلة في القراءة، وبغيره لا تصح قراءة الانسان لا في الصلاة ولا في غيرها، وإذا كان قادرا على نطقه بالقرآن وتهاون في ذلك ثم وقع في التحريف واللحن والخطأ فانه يأثم بذلك، لان قراءة القرآن في الصلاة واجبة، كما ان الصلاة نفسها واجبة، وكما يجب على كل مسلم ان يصحح صلاته ويتعلم صفتها حتى يؤديها كاملة، فانه يجب عليه أن يصحح قراءته ويتعلم صفتها حتى يؤديها كاملة كما قرأها الرسول (صلى الله عليه وسلم) .
- وفي المرحلة الأولى : – لابد من اتقان (مخارج الحروف)، وتمرين اللسان عليها ،والتعود على الصفات . اذ بهذه المخارج والصفات يحصل الفرق بين الحروف.
- اما في المرحلة الثانية : – فهي تتعلق بفصاحة النطق ، وذلك بتحقيق أحكام الحروف التي لا يتوقف صحة نطقه عليها ، ولكنها تتعلق بتحسين النطق وفصاحته وذلك كالإدغام والإخفاء والإقلاب والمد والترقيق والتفخيم .
- اما المرحلة الأخيرة :- التي هي مرحلة المتقنين الماهرين الذين يدخلون في قوله صلى الله عليه وسلم: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ» فتكون بمعرفة الوقوف وتحصيل ملكتها، ولا تتحصل الا بالتمرس في ملاحظة المعاني وتفسيرها واتقان ذلك.
ومما يساعده على اتقان قراءة القرآن : دراسة قواعد القراءة أولا معرفتها ، وبعد ذلك يسهل التطبيق، اذ يكفي للطالب – الذي المَّ بقواعد التجويد والقراءة – أن يطبقها على عشر آيات ، ثم يقضي فترة في قيـاس بقية الآيات علـى مـا طبقه في الآيات العشر ، فيحصل لسانه بذلك على ملكة التجويد .. الا ان الممارسة والتمرين الدائم هو الأهم ، اذ به تحصل الملكة ، ويتحقق الاتقان .
كما قال ابن الجزري –
وليس بينه وبين تركه ***** الا رياضة امري بفكه
التعليقات