اسئلة الاسلامية واللغة العربية لصف الثالث لعام 2022 مع الاجوابة

 اسئلة الاسلامية واللغة العربية لصف الثالث لعام 2022 مع الاجوابة

اهلا ومرحبا بكم متابعي موقع المبدع في هذا الموضوع سنعرض لكم شرح كامل عن :


اسئلة الاسلامية واللغة العربية لصف الثالث 


لا تنسى زيارتنا بشكل متكرر لتحصل على كل ما هو جديد ومميز معنا. لا تنسونا من صالح دعائكم

تستطيع في هذا الموقع تحميل كل ما يحتاجه الطالب خلال سيرة الدراسة في العراق وفق المنهاج الحديث بالكتب والملازم الالكترونية بصيغة pdf او الصور لتسهيل القراءة للطلاب والمعلمين

اسئلة الاسلامية واللغة العربية لصف الثالث لعام 2022 مع الاجوابة



الأجوبة النموذجية 







الاجوبه
















الإنشاء عن التواضع

التواضع من أروع الأخلاق التي يجب على كل شخصٍ الاتصاف بها خُلق التواضع، فالتواضع من الأخلاق الإسلامية التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتحلي بها، كما أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نتصف فيه وألا نتصرف بغرورٍ وتكبر مع الآخرين، فالتواضع لم يكن في شيءٍ إلا زانه، وما نُزع من شيءٍ إلا شانه، كما أنه يمنح صاحبه الكثير من الهيبة ويُكبرّه في عيون الناس، لأن من يتواضع لله يرفعه الله كما قال عليه السلام: " إن الله أوحى إلى أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد ". التواضع من القيم الرفيعة التي تنشر الخير بين أفراد المجتمع، ويُمكن إبرازه في العديد من مظاهر الحياة كالحفاظ على الابتسامة عند رؤية الآخرين وإظهار البشاشة في حضورهم وعدم العبوس والتقطيب في وجوههم، ومعاملة الآخرين بلطفٍ كبير، وتوقير الكبير والعطف على الصغير، والعطف على المساكين والفقراء وتجنب احتقارهم أو إظهار التفاخر أمامهم، وردّ السلام على الناس، واحترام آراء الآخرين، وغير ذلك الكثير من الأشياء التي يتصف بها الشخص المتواضع. من الأدلة الكثيرة على عظمة التواضع أن الله سبحانه وتعالى ذكره في القرآن الكريم على لسان لقمان الحكيم في سورة لقمان، حيث أوصى ابنه بأن يكون متواضعاً وأن لا يتصرف بتكبرٍ وخيلاء مع الناس وذلك في الآية الكريمة: "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)"، لذلك يُعتبر التواضع من الأخلاق الواجب التجمّل بها، لأن من يتصف به ينال الأجر الكبير والثواب العظيم من الله تعالى. لا يكون التواضع في الأفعال فقط، بل يكون بالأقوال أيضاً، فمن يُظهر تفاخره بين الناس بما يملك، ويُقارن بينه وبين الآخرين بطريقةٍ تُشعرهم بالنقص، هو في الحقيقة لا يتصرف بتواضع وإنما يدّعيه فقط، فمن أراد أن يكون نقي السريرة ويتصرف بما يُرضي الله تعالى فيجب أن تكون أفعاله وأقواله جميعها خالصةً من أي ذرة كِبرٍ مهما صغرت، لأن الله تعالى حرّم دخول الجنة على من كان في قلبه ذرة واحدة من التكبر والغرور. لأن الله طيبٌ ولا يقبل إلا الطيب، يجب علينا جميعاً أن نتصف بما أمرنا، ولهذا علينا أن نكون متواضعين، فالإنسان مخلوقٌ من طين، وقد ساوى الله تعالى بين عباده جميعاً بغض النظر عن جنسهم ولونهم ومظهرهم، وجعل ميزان التفاضل الوحيد بينهم هو التقوى، لذلك لا يحقّ لأي أحدٍ أن يتكبر على أحد أو أن يُعامله بطريقةٍ يُشعره

الإنشاء عن الوفاء

ممّا لا شكّ فيه أنّ موضوع الوفاء هامٌّ ونافعٌ ، ويمسّ جوانب هامّة من حياتنا ، فهو كالدّوحة السّامقة، الخضراء كاخضرار الرّبيع، علّنا نحقّق حلمنا الجميل عبر الحياة والأمل. أرى أفكاري تتدافع في حماسة كي تعانق مداد القلم، لتعبّر عن الوفاء ، وتنثر من الأشجان والفكر عبر سطوري، والتي أرجو أن أصوّر نبضي وفكري من خلالها، كحديقةٍ غنّاء ورودها زاهية، وأريجها فوّاح، وثمارها ممتعة الوفاء سمة محمودة لها آثار إيجابية كبيرة على حياة الفرد والمجتمع الوفاء هو نوع من الإخلاص أو الولاء، ومعناه الأصلي هو الواجب المتصل بالولاء والإخلاص والوفاء هو الفضيلة المتحالفة مع الصدق، وتتمثل مهمتها في توجيه الشخص إلى الوفاء بوعوده، إن الصدق يحث المرء على أن يلائم كلامه أفعاله، حتى في النظام الطبيعي فإن الوفاء فضيلة، فنحن بطبيعتنا كائنات اجتماعية، وهذا يعني في الواقع أننا نعتمد على الآخر، وبما أننا نعتمد، فنحن بحاجة لأن نثق ببعضنا البعض حتى نتمكن من بناء الوحدات الاجتماعية الضرورية، مثل الأسرة والمجتمع المحلي والدولة والوفاء بمعانيه من حفظ للعهود والوعود، وأداء للأمانات، واعتراف بالجميل، وصيانة للمودة والمحبة، أمر حث عليه الدين الإسلامي وجميع الأديان السماوية، وقد ذكره الله سبحانه وتعالى في العديد من المواضع في القرآن الكريم، حيث أمرنا الله في الوفاء بالعهد في سورة الأنعام الآية 152، فقال تعالى : ” وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ “، وقد أوضح الله سبحانه وتعالى لنا أن الوفاء من صفاته عز وجل، حيث قال : ” ومن أوفى بعهده من الله ” سورة التوبة الآية 111، وقال تعالى : ” وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ” سورة الروم الآية 6، وقال تعالى : ” لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ، سورة الزمر الآية 20، وكذلك يقول سبحانه وتعالى : ” إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ “، سورة آل عمران الآية 9 . وفي خاتمة انشاء عن الوفاء يمكننا القول أن الوفاء هي صفة نبيلة لا توجد إلا في امرئ توافق قلبه مع ما يتلفظ لسانه، فهي من الصفات النبيلة السامية الرفيعة التي تحلى بها الرسل والأنبياء والصالحين من الأمم السابقة، والتي دعا الإسلام للتحلي بها بكافة صورها وأشكالها.
لذا على المرء أن يجعل الوفاء عنوان لحقيقة قوله وما يسره قلبه أيضا، فمن خالف قلبه لسانه فقد ظلم وكذب وخان، ولقد ورد في الوفاء العديد من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية وهذا إن دل على شيء فهو يدلل على أهمية هذه الصفة عند الله سبحانه وتعالى، والعاقبة الوخيمة لمن تحلها بضدها.

*************

تابعونا باستمرار واحفظ الصفحة عندك ليصلك كل ما هو جديد

 يمكنك متابعتنا على قناتنا في التليكرام وصفحتنا في الفيس بوك والانستكرام لتصلك اخر الاخبار موقعنا واخر الملازم الحصرية والنتائج والملخصات والمرشحات وهذه هي حسباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي : 

  1. موقعنا الرئيسي اضغط هنا
  2. موقعنا الثاني اضغط هنا
  3. صفحة فيسبوك اضغط هنا
  4. صفحة الانستكرام إضغط هنا 
  5. صفحة تويتر اضغط هنا
  6. قناة تلكرام اضغط هنا



تعريف بالموقع:
هذا الموقع مرتبط رسميًا بموقع المبدع ، وكل ما ينشر على الموقع يخضع للمراقبة ، وموقع المبدع غير مسؤول عن التعليقات على الموضوعات. كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق ، بحيث لا يتحمل موقع المبدع أي مسؤولية قانونية عنه.



©جميع الحقوق محفوظة لموقع المبدع حصرا


محمد عبدالخالق
كاتب المقال : محمد عبدالخالق



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-